شارك مع اصدقائك

اخبار البلد - طارق خضراوي و عفاف شرف
 شركة المنارة للتأمين شركة عريقة   عمرها (40) عاماً يديرها مجموعة من اصحاب الاختصاص والكفاءة بجدارا عالية وهمة وعزيمة لا تلين هدفهم الارتقاء في مستوى الخدمات التي تقدمها الشركة للمواطنين بما يسهم بتعزيز وزيادة نسبة الارباح السنوية وزيادة قدرة الشركة على المنافسة وتخطي الصعاب والتحديات وتذليلها . "اخبار البلد" التقت بالقيادي والاداري المميز المدير العام للشركة المهندس اسامة جعنينه صاحب الخبرة الطويلة الممتدة لقرابة الـ(30) عاماً في قطاع التأمين للاطلاع على تفاصيل عمل الشركة والانجازات التي حققتها وتطلعاتها المستقبلية ورأيها في تحسين الاوضاع الاقتصادية والمالية والادارية لشركات التأمين .

المهندس اسامة جعنينه، اكد ان شركات التأمين تتعرض لظلم كبير نتيجة قيمة الاقساط التأمينية التي يدفعها المواطن للتأمين الالزامي لشركات التأمين.واشار الى ان البنك الدولي اعد دراسة اكتوارية منذ عشر سنوات ووجد من خلال الدراسة ان نقطة التعادل بين شركات التأمين والشخص المؤمن (135) دينار ، مؤكداً ان هذه القيمة يجب ان تزيد اذا اخذ بعين الاعتبار نسبة التضخم وزيادة الاسعار .ويرى ان الحل يكمن باجراء دراسة اكتوارية علمية تحدد السعر المناسب والصحيح للتامين الالزامي والذي تقبله كل الاطراف المواطن والشركات وشركات التأمين واتحاد شركات التأمين طالبت منذ فترة طويلة برفع قيمة التأمين الالزامي.


وحول اجتماع اتحاد شركات التأمين مع الحكومة ممثلة بوزير الصناعة والتجارة والتموين الدكتور طارق الحموري ومدير ادارة التأمين ومحافظ العاصمة د .سعد شهاب ، حيث ساهم الاجتماع بتفعيل عمل اللجنة المشتركة المختصة بببحث الحلول المناسبة للتصدي لظاهرة البلطجة والاعتداءات والابتزاز الذي تتعرض له شركات التأمين وقيام بعض الاشخاص بافتعال الحوادث ، اكد المهندس جعنينه ان اللجنة ستصدر قريباً توصياتها لضمان حقوق كافة الاطراف المواطن وشركات التأمين.


وقال ان الاجتماع جاء بعدما تعرضت احدى شركات التأمين لاعتداء والتي دفعت الوزير الحموري للاستجابة لمطالب شركات التأمين وعقد اجتماع لمناقشة هذه الحادثة مع اتحاد شركات التأمين والجهات ذات العلاقة ، مشيراً الى ان بقاء مشكلة التأمين الالزامي دون حل شافي ومنطقي ستبقى شركات التأمين تعاني وينعكس على الخدمات التي تقدمها لزبائنها.
رابط الخبر